لندن، بريطانيا – أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن ما لا يقل عن 70 هجوماً استهدف سفناً تجارية في مضيق هرمز خلال الأشهر الستة الماضية، مما أسفر عن مقتل 19 بحاراً في ظل استمرار أزمة الملاحة في المنطقة. وأوضح دومينغيز أن التوترات الناجمة عن النزاع في الشرق الأوسط خلقت بيئة شديدة الخطورة وحالة من عدم اليقين للملاحة البحرية. علاوة على ذلك، حذرت المنظمة الأممية من التأثيرات المباشرة لهذه التهديدات على خطوط الملاحة وتدفق التجارة العالمية.
احتجاز مئات السفن ومخاطر متزايدة على البحارة
أوضح المسؤول الأممي أن نحو 400 سفينة على متنها زهاء 6 آلاف بحار لا تزال غير قادرة على مغادرة منطقة الخليج بأمان منذ اندلاع النزاع، رغم نجاح بعض السفن في الخروج. بالإضافة إلى ذلك، أدى استهداف الأطقم والمنشآت البحرية إلى سقوط ضحايا وتوقف حركة الشحن في هذا الممر الحيوي. بناءً على ذلك، تضاعف المنظمة جهودها للتواصل مع الأطراف المعنية لمنع الممارسات التي تتنافى مع القوانين البحرية الدولية.
دعوة أممية لتنسيق دولي واستعادة الملاحة
من ناحية أخرى، دعا دومينغيز المجتمع الدولي وممثلي قطاع الشحن البحري إلى العمل المشترك مع المنظمة البحرية الدولية والأمم المتحدة لوضع حلول عملية تضمن أمن السفن. ونتيجة لذلك، يظل وضع ترتيبات أمنية ملموسة لاستئناف حرية الملاحة عبر مضيق هرمز أولوية قصوى للحد من الأضرار الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.
في النهاية، تكشف هذه الأرقام عن حجم التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة التي يواجهها قطاع النقل البحري في الممرات المائية الحيوية. وفي الخاتمة، فإن حماية أرواح البحارة واستعادة انتظام حركة التجارة يتطلبان تحركاً دولياً موحداً يضع حداً للتهديدات المستمرة في مضيق هرمز.


