أسمرة، إريتريا — نفت الحكومة الإريترية وجود أي صلة لها بناقلة النفط «سيبو 1» الخاضعة لعقوبات أمريكية، والتي تعرضت للاختطاف قبالة سواحل اليمن وتم تغيير مسارها نحو الصومال. وأكد وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل أن السفينة لا تربطها ببلاده أي علاقة رسمية أو ملكية، رغم ظهور علم إريتريا على بعض مواقع تتبع الملاحة. علاوة على ذلك، أفادت قواعد بيانات المنظمة البحرية الدولية بأن حالة تسجيل السفينة مدرجة بصيغة «غير صحيحة».
تسجيل العلم الشبح وتساؤلات الملكية
كشفت قاعدة البيانات التابعة للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن علم إريتريا المسجل للناقلة غير معترف به كحالة تسجيل سليمة أو رسمية. بالإضافة إلى ذلك، كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت «سيبو 1» ضمن قائمة العقوبات في ديسمبر الماضي، لاتهامها بالعمل ضمن «أسطول الظل» المخصص لنقل النفط الإيراني. بناءً على ذلك، يفتح هذا الوضع الغامض للتسجيل باب التساؤلات حول الجهات الفعلية المشغلة للناقلة والأساليب المتبعة للالتفاف على العقوبات الدولية.
موقع الناقلة ومخاوف القرصنة قبالة الصومال
من ناحية أخرى، أظهرت أحدث بيانات تتبع الملاحة أن الناقلة رُصدت على بعد نحو ستة كيلومترات من الساحل الشمالي الشرقي للصومال عقب اختطافها. ونتيجة لذلك، تتصاعد المخاوف الأمنية في الممرات المائية القريبة من القرن الأفريقي من عودة نشاط عصابات القرصنة واستهداف حركة الشحن التجاري.
في النهاية، تسلط حادثة «سيبو 1» الضوء على التداخل المعقد بين شبكات أسطول الظل وثغرات تسجيل الأعلام وتصاعد التهديدات البحرية. وفي الخاتمة، فإن حسم ملابسات اختطاف السفينة يتطلب تحريات دولية مكثفة للكشف عن مالكيها الحقيقيين وتأمين المياه الإقليمية قبالة القرن الأفريقي.


