دمشق – أفاد موقع «أكسيوس» بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد لإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا. وتأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز الرقابة الدولية على الأنشطة والمواد النواوية بالبلاد. من جهة أخرى، تسلط هذه التطورات الضوء على المساعي الدولية الحثيثة للحد من المخاطر المرتبطة بوجود مواد حساسة خارج نطاق الرقابة والتفتيش الدوري.
وأوضح التقرير أن الوكالة ستتولى مهمة إزالة هذه المواد ونقلها وفق آليات ومعايير السلامة الدولية المعتمدة. ونتيجة لذلك، يسعى التحرك الدولي إلى سد أي ثغرات أمنية. كما يهدف إلى ضمان التعامل مع الأنشطة النووية في إطار اتفاقات الضمانات الشاملة ومعايير عدم الانتشار.
الشفافية الدولية وآفاق التعاون مع دمشق
من جهة أخرى، يتيح هذا التحرك للوكالة الدولية للطاقة الذرية توسيع نطاق عمليات التفتيش والتحقق للتعرف على مصدر وطبيعة وكمية المواد المخزنة. وتستهدف هذه الإجراءات الميدانية التأكد من عدم بقاء أي مواد نووية حساسة في مواقع أخرى غير معلنة رسمياً.
علاوة على ذلك، يفتح التنسيق الراهن لإزالة المواد الباب أمام تعزيز التعاون المستقبلي بين السلطات السورية والوكالة الدولية لتصفية الملفات العالقة. وبالتالي، فإن المتابعة الدقيقة والتقييم الفني للمواد المكتشفة يشكلان حجر الزاوية. كما يساعد ذلك في إرساء قواعد عدم الانتشار وضمان الالتزام بالمعايير الأمنية الدولية.
ختاماً، تجسد استعدادات الوكالة الذرية لإزالة المواد النووية محطة بارزة في إدارة الملف النووي السوري. وعليه، تبقى نتائج التحليلات الفنية ومدى سلاسة إجراءات التفتيش المقبولة المعيار الأساسي لتحديد أثر هذه الخطوة على الأمن الإقليمي والدولي.


