كوماموتو، اليابان – أعلنت السلطات اليابانية تحديثات ميدانية مؤلمة اليوم. وتسببت الكارثة في ارتفاع ضحايا زلزال جنوب اليابان بشكل متزايد. ولقي ثمانية وثلاثون شخصاً حتفهم بمحافظة كوماموتو جراء الهزات العنيفة. وتتابع المؤسسات الإغاثية والدوائر الرسمية التطورات الميدانية بجنوب البلاد باهتمام. ويسهم الانتشار العاجل لفرق الإنقاذ في العثور على المفقودين تحت الأنقاض. وتكثف قوات الدفاع الذاتي جهودها لتأمين المناطق المتضررة بانتظام. وتترقب العواصم العالمية نتائج عمليات التقييم الفني للمباني والبنية التحتية. وتعمل الحكومة اليابانية على تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لآلاف المتضررين. وتصر السلطات على فتح مراكز الإيواء وتوفير الرعاية الطبية الشاملة. وتستمر الفرق الفنية بإعادة التيار الكهربائي وخدمات المياه المقطوعة. وتسعى اليابان لتجاوز آثار الانهيارات الأرضية التي أغلقت الطرق الرئيسية. وتركز التوجيهات الرسمية على إعطاء الأولوية لإنقاذ العالقين بالمناطق المنكوبة. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التحديثات الصادرة عن وكالة الأرصاد الجوية. وتدعم الفرق الطبية إخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات الميدانية بانتظام.
أضرار البنية التحتية وفتح مراكز الإيواء بالمناطق المتضررة
ألحق الزلزال أضراراً واسعة بالمنازل والمباني والمرافق العامة بالمنطقة. وتسببت الهزات الأرضية بانقطاع الخدمات الأساسية عن عدة أحياء سكنية. وتستقبل مراكز الإيواء آلاف السكان للحد من تداعيات الكارثة. وتواصل السلطات المحلية توزيع المواد الغذائية والأغطية على المتضررين.
مشاركة قوات الدفاع الذاتي وتحذيرات الأرصاد من هزات ارتدادية
دفعت الحكومة بالمعدات الثقيلة والفرق الطبية للقطاعات المتضررة فوراً. وحذرت وكالة الأرصاد الجوية من وقوع هزات ارتدادية قوية مستقبلاً.
استجابة الحكومة اليابانية وإعادة الخدمات الأساسية للمناطق المنكوبة
تتابع الحكومة اليابانية تطورات الموقف الميداني على مدار الساعة بجدية. وتركز الأولويات الحكومية على إعادة الخدمات وتأمين حياة كافة المواطنين.


