فيينا، النمسا – أعلنت هيئة الأرصاد النمساوية أرقاماً مناخية قياسية اليوم. وسجلت البلاد أعلى حرارة في تاريخ يوليو بالنمسا بواقع 40.3 درجة مئوية. ووصلت الحرارة القياسية إلى مدينة فيزلبورغ بولاية النمسا السفلى مؤخراً. وتتابع المؤسسات البيئية والدوائر الاقتصادية التطورات الصادرة عن فيينا باهتمام. ويسهم الارتفاع القياسي في زيادة الأضرار الاقتصادية وتشريد القطاعات الزراعية. وتكثف وزارة البيئة النمساوية جهودها لحصر الخسائر المادية بالولايات المتضررة. وتترقب العواصم الأوروبية نتائج الدراسات المناخية الخاصة بمواجهة الانبعاثات الحرارية. وتعمل الحكومة النمساوية على حماية الغطاء النباتي والبنية التحتية بالبلاد. وتصر السلطات الرسمية على تطبيق خطط الطوارئ للتعامل مع الجفاف. وتستمر الفرق الفنية بمراقبة الغابات لمنع اندلاع الحرائق المفاجئة. وتسعى الدولة لوضع استراتيجيات صحية لحماية السكان من الإجهاد الحراري. وتركز التوجيهات الرسمية على نشر الإرشادات الوقائية وتجنب الضربات الشديدة. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التحديثات المناخية الصادرة عن الأرصاد. وتدعم البيانات الفنية فرضية تسارع تأثيرات الاحتباس الحراري على القارة.
رقم قياسي جديد وتجاوز المعدلات التاريخية المسجلة بالبلاد
تجاوزت الحرارة الجديدة الرقم القياسي السابق المسجل بعام 1983 بفارق واضح. وتفوقت درجات الحرارة الحالية على الدرجات المسجلة بكارنتن والنمسا العليا. ويتوقع خبراء الأرصاد تجاوز الموجة الحالية الرقم المسجل بعام 2013. وتواصل المراكز الفنية تسجيل القراءات القياسية بمختلف المقاطعات النمساوية.
خسائر اقتصادية ضخمة وتحذيرات رسمية من موجة جديدة
قدر الباحثون حجم الأضرار الاقتصادية بنحو مليار وأربعمئة مليون يورو. وحذرت هيئة الأرصاد من وصول كتل هوائية ساخنة شبه استوائية.
الاحتباس الحراري والأنشطة البشرية وراء الكوارث المناخية
أرجع باحثو جامعة غراتس موجات الحر الشديدة إلى النشاط البشري. وترتبط معظم موجات الحر القاسية بظاهرة الاحتباس الحراري المتصاعدة بالمنطقة.


