بيروت، لبنان – أقر موقوف في مداهمة رأس النبع ببيروت بانتمائه لحزب الله. ونقلت مصادر لبنانية لقناة العربية تفاصيل الاستجواب الأولية للموقوف. وتأتي العملية الأمنية عقب ضبط أسلحة متنوعة بالعاصمة اللبنانية مؤخراً. وتواصل الأجهزة الأمنية التحقيق مع المتهم لكشف الأهداف المباشرة. وتثير هذه الاعترافات اهتماماً واسعاً لدى الأوساط السياسية والإعلامية. وتعمل السلطات على حصر كافة الارتباطات التنظيمية للموقوف ببيروت. ويشكل الحادث تطوراً بارزاً في الملف الأمني الداخلي للبنان.
اعتراف صريح للموقوف خلال التحقيقات الأولية ببيروت
كشف الموقوف ارتباطه المباشر بحزب الله أثناء الاستجواب الأمني. وأوضح المتهم تفاصيل حيازة الأسلحة المضبوطة بمنطقة رأس النبع. وتستهدف التحقيقات المعمقة معرفة المصادر اللوجستية لهذه الشحنة المصادرة. وتواصل الفرق الأمنية تقييم خطورة الأسلحة المضبوطة في الموقع. ويساعد هذا الاعتراف المباشر في تسريع إجراءات التفتيش الميداني. وتكثف القوى الأمنية جهودها لحماية كافة الأحياء السكنية العاصمية.
استمرار التحقيقات والتوسع في عمليات التحري الأمنية
تستكمل الأجهزة المختصة تحرياتها لكشف الملابسات الكاملة للواقعة اليوم. وتعمل التحقيقات على تحديد جميع الأطراف المرتبطة بالأسلحة المصادرة. وتفحص القوى الأمنية وجود عناصر أخرى مشاركة بهذا المخطط. وتستهدف هذه التدابير الوقائية منع التخريب واستعادة الاستقرار ببيروت. وستتخذ السلطات الإجراءات القضائية اللازمة بحق كل المتورطين.
ترقب لبيانات رسمية وتواصل الإجراءات الاحترازية بالمنطقة
تترقب وسائل الإعلام صدور بيان رسمي من السلطات اللبنانية. ولم يصدر حزب الله أي تعليق حول هذه التسريبات.


