روما ، إيطاليا – وصف وزير الخارجية الإيطالي قرار روسيا بطرد الملحق العسكري الإيطالي وأحد مساعديه بأنه “عمل انتقامي”. وأكد أن الخطوة الروسية لا تسهم في تهدئة التوتر القائم بين الجانبين، بل تزيد من تعقيد العلاقات الدبلوماسية في المرحلة الحالية.
وأوضح الوزير أن الحكومة الإيطالية تتابع التطورات عن كثب. وأشار إلى أن روما ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية وحقوق بعثاتها الدبلوماسية وفقًا للقوانين والأعراف الدولية. بالإضافة إلى ذلك، ستحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات ردًا على القرار الروسي.
وأضاف أن السلطات الإيطالية تعتبر هذا الإجراء جزءًا من سلسلة التوترات المتبادلة بين موسكو وعدد من الدول الأوروبية. ويأتي ذلك في ظل استمرار الخلافات السياسية والأمنية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا وتداعياتها على العلاقات بين روسيا والغرب.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي أن بلاده ستواصل التنسيق مع شركائها الأوروبيين وحلفائها بشأن التطورات الأخيرة. كما شدد على أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال الدبلوماسية رغم تصاعد الخلافات، بما يسهم في الحد من التوتر وتجنب مزيد من التصعيد بين الجانبين.


