باريس، فرنسا – تشهد أزمة الملاحة في مضيق هرمز تصعيدًا جديدًا مع تحركات فرنسية وبريطانية لتعزيز أمن الممر البحري. في المقابل، تصدر تحذيرات إيرانية من أي انتشار عسكري غربي. وتستمر الجهود الدولية لإعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها بعد الاضطرابات الأخيرة.
تحركات أوروبية لتأمين الملاحة
أفادت تقارير بأن فرنسا وبريطانيا تدرسان نشر قدرات بحرية متخصصة في مكافحة الألغام وتأمين الملاحة. يتم ذلك ضمن تنسيق مع سلطنة عمان بهدف تعزيز سلامة السفن التجارية واستعادة الثقة في حركة العبور عبر مضيق هرمز.
من ناحية أخرى، أشارت التقارير إلى إعادة تموضع حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديجول”. في الوقت نفسه، يتم الإبقاء على قطع بحرية أصغر لمواصلة المهام الأمنية في المنطقة.
إيران ترفض أي وجود عسكري أجنبي
في المقابل، أكدت طهران رفضها لأي انتشار عسكري أوروبي في مضيق هرمز. واعتبرت أن مسؤولية أمنه تقع على عاتق الدول المشاطئة فقط.
وحذر نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي من أن أي تحرك عسكري أجنبي قد يؤدي إلى تصعيد جديد. كما جدد رفض بلاده توسيع نطاق المهام البحرية الأوروبية لتشمل مضيق هرمز.
واشنطن توازن بين الدبلوماسية والردع
تأتي هذه التطورات بينما تواصل الولايات المتحدة دعم التفاهمات الأخيرة مع إيران بشأن تهدئة الأوضاع في مضيق هرمز. كما تؤكد في الوقت نفسه أن حرية الملاحة تمثل أولوية لا يمكن المساس بها.
وتراقب واشنطن التحركات الإيرانية المتعلقة بإدارة الملاحة وفرض رسوم على السفن. وأكدت أنها سترد على أي خطوات قد تعرقل حركة التجارة الدولية. في هذا الوقت، تواصل الأطراف الإقليمية والدولية جهودها للحفاظ على استقرار أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.


