باريس، فرنسا – أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الدول الأوروبية مستعدة للقيام بدور فاعل في دعم وتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي ذلك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات في المنطقة وإحياء المسار الدبلوماسي المتعلق بالملف النووي الإيراني.
دعم أوروبي للمسار الدبلوماسي
وجاءت تصريحات ماكرون في سياق مشاورات أوروبية مكثفة حول مستقبل الاتفاق بين واشنطن وطهران، وسط تأكيدات على أهمية ضمان التزام جميع الأطراف ببنود أي تفاهمات محتملة. كما تم التأكيد على توفير آليات رقابة دولية فعالة.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن أوروبا ترى في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي. كما أكد استعداد الدول الأوروبية لتقديم الدعم السياسي والفني. هذا لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه بشكل كامل.
تنسيق مع واشنطن وطهران
وأشار ماكرون إلى أن الاتصالات بين الأطراف الدولية مستمرة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. كما لفت إلى أن التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين والأمريكيين يهدف إلى تفادي أي تصعيد جديد في المنطقة.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن نجاح أي اتفاق محتمل يتطلب وجود ضمانات واضحة وآليات متابعة دقيقة. هذا يضمن التزام إيران والولايات المتحدة ببنود التفاهم. كما يحد ذلك من فرص انهيار المسار التفاوضي مستقبلاً.


