واشنطن، الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأنباء التي تتحدث عن دفع إدارته 300 مليار دولار لإيران لا أساس لها من الصحة. ووصف ترامب هذه التقارير بأنها «دعاية كاذبة» يروجها خصومه من الحزب الديمقراطي في إطار الصراع السياسي الداخلي المحتدم.
نفي الاتهامات المالية
أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لم تقدم أي التزامات أو مدفوعات مالية بهذا الحجم لطهران، سواء بشكل مباشر أو ضمن تفاهمات سياسية. وشدد الرئيس الأمريكي على أن هذه الأرقام «مختلقة بالكامل» ولا تمت للواقع بصلة، مؤكداً أن سياساته تجاه طهران تعتمد على الضغط الاقتصادي والعقوبات المشددة.
سجال سياسي داخلي
يأتي هذا النفي في ظل تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن السياسات الأمريكية تجاه إيران. يركز الجدل بشكل خاص على الملفات المالية المرتبطة بالاتفاقيات النووية السابقة والمفاوضات الجارية. يرى مراقبون أن هذه الاتهامات أصبحت جزءاً من الأدوات المستخدمة في السجال السياسي بين الجمهوريين والديمقراطيين.
جدل مستمر ورسائل متبادلة
يواصل عدد من أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري التشكيك في أي تفاهمات محتملة مع طهران، مطالبين بإيضاحات رسمية حول أي التزامات مالية. في المقابل، يرى الديمقراطيون أن هذه الادعاءات تُستخدم لأغراض انتخابية وسياسية داخلية. يكرر ترامب في أكثر من مناسبة رفضه لما يصفه بمحاولات تضليل الرأي العام، مؤكداً التزامه بسياسة الضغوط القصوى تجاه إيران.


