واشنطن، الولايات المتحدة – أكد مسؤول أمريكي أن المكاسب الاقتصادية لإيران ستزداد بالتوازي مع التزامها ببنود الاتفاق. بالتالي، يمثل هذا الالتزام المعيار الأساسي لرفع العقوبات. علاوة على ذلك، أشار المسؤول إلى وجود آلية عمل مشتركة مع طهران لبناء الثقة. ونتيجة لذلك، يسعى الطرفان لاستكمال المسار الدبلوماسي لضمان استقرار طويل الأمد. هكذا، تضع واشنطن خارطة طريق واضحة تربط الحوافز بخطوات تنفيذية ملموسة.
ربط الحوافز الاقتصادية بخطوات قابلة للتحقق
ستكون الفوائد الاقتصادية المحتملة مرتبطة بخطوات تنفيذية واضحة. بناءً على ذلك، تصر واشنطن على ضرورة وجود ضمانات قابلة للتحقق. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز فرص نجاح الاتفاق واستمراريته. في المقابل، توفر هذه الآلية توازناً دقيقاً يرضي الهواجس الأمنية للطرفين. لذا، يعد التحقق الميداني والتقني جزءاً لا يتجزأ من المباحثات الجارية حالياً.
مفاوضات مستمرة لاستكمال التفاهم النهائي
تتضمن المشاورات الحالية وضع آلية متدرجة لحل نقاط الخلاف العالقة. من جهة أخرى، تشير المؤشرات إلى اقتراب الطرفين من تفاهم نهائي حول الاتفاق. بالتالي، تواصل القنوات المتعددة عملها لتقريب وجهات النظر الفنية والسياسية. وفي النهاية، يبقى الهدف الأسمى هو تخفيف التوترات الإقليمية. وبناءً على ذلك، ستظل الدبلوماسية هي الأداة الرئيسية للوصول إلى تسوية نهائية مقبولة بين طهران وواشنطن.


