طوكيو، اليابان – أرسلت الولايات المتحدة رسائل دبلوماسية حازمة لعدة قوى دولية. بالتالي، أكدت واشنطن موقفها الثابت بضرورة تفكيك ترسانة بيونغ يانغ بالكامل. علاوة على ذلك، تأتي هذه التحركات عقب زيارة الرئيس الصيني الأخيرة لكوريا الشمالية. ونتيجة لذلك، ثارت تكهنات واسعة بغض بكين الطرف عن طموحات جارتها العسكرية. هكذا، تسعى أمريكا وحلفاؤها لحماية قواعد منع الانتشار النووي في المنطقة من الانهيار.
اجتماع طوكيو ومواجهة المساعي الروسية الصينية في المنطقة
عقدت وزارتا الخارجية والدفاع لأمريكا واليابان “حوار الردع الموسع” في طوكيو. بناءً على ذلك، صدر بيان مشترك يرفض الموقف الروسي الصيني الحالي بصرامة. بالإضافة إلى ذلك، يرى الجانبان أن موسكو تحاول ترويج شرعية السلاح النووي لبيونغ يانغ. في المقابل، تضر هذه المحاولات بشكل مباشر باتفاقيات منع الانتشار النووي العالمية. لذا، جددت واشنطن التزامها المطلق بالدفاع عن اليابان مستخدمة كافة قدراتها الردعية.
تحرك دولي واسع في فيينا لحظر طموحات بيونغ يانغ
نقلت واشنطن المعركة الدبلوماسية إلى أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. من جهة أخرى، عبرت البعثة الأمريكية عن قلقها من كشف أجهزة طرد مركزي جديدة. بالتالي، ترفض أمريكا اعتبار هذا الملف الحساس مسألة من الماضي. وفي النهاية، يمثل التنسيق الثلاثي بين واشنطن وسول وطوكيو ركيزة أساسية. وبناءً على ذلك، يستمر الضغط الدولي لفرض آليات منع الانتشار النووي وحماية استقرار شبه الجزيرة الكورية.


