طهران، إيران | أعلنت مصادر عسكرية إيرانية مساء الأحد 7 يونيو 2026. أن الحرس الثوري نفذ هجوماً صاروخياً مكثفاً. وقد استهدفت الصواريخ قاعدة “رامات ديفيد” الجوية. وتقع هذه القاعدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل. وتأتي هذه العملية في إطار التصعيد العسكري الجديد بين الجانبين. وتعد هذه القاعدة من أهم المواقع التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
من ناحية أخرى، أصدر الحرس الثوري بياناً رسمياً. وأوضح أن العملية جاءت رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وأكد البيان أن القاعدة المستهدفة هي مركز حيوي. وتعتبر منطلقاً لعمليات عسكرية إسرائيلية ضد لبنان. كما حملت الضربة رسائل ردع واضحة ومباشرة. وأكدت القوات الإيرانية أنها لن تتردد في توسيع نطاق عملياتها.
وعيد إيراني بتوسيع العمليات نحو تل أبيب
في سياق متصل، اتخذ الحرس الثوري لهجة شديدة اللهجة. فقد توعد باستهداف مواقع أعمق داخل إسرائيل. وحذر من أن مدينة تل أبيب قد تكون ضمن دائرة الرد القادم. وذلك في حال استمرار إسرائيل في نهج التصعيد الحالي.
علاوة على ذلك، تشهد المنطقة توتراً متزايداً وغير مسبوق. إذ يستمر تبادل الهجمات الصاروخية بين الطرفين. مما يثير مخاوف دولية واسعة من انزلاق الأوضاع. فقد تتحول هذه المناوشات إلى مواجهة إقليمية واسعة النطاق. تهدد بشكل مباشر استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط.
دعوات دولية للتهدئة وسط استمرار التوتر
من جهة أخرى، تتزايد الدعوات الدولية لضبط النفس. ويطالب المجتمع الدولي بوقف كافة العمليات العسكرية فوراً. وذلك لتجنب وقوع كوارث إنسانية أو عسكرية محققة. وتراقب الأطراف الدولية مدى استجابة إيران وإسرائيل لهذه النداءات. خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري المتبادل.
ختاماً، تظل حالة الترقب هي سيدة الموقف. وتواصل القوات المسلحة في كلا الجانبين استعداداتها. بينما تبقى الأوساط السياسية في حالة استنفار دائم. ويبقى السؤال المطروح هو مدى إمكانية عودة الأطراف لطاولة المفاوضات. قبل أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة الإقليمية.


