لندن، بريطانيا – اعترف رجل بريطاني رسمياً أمام محكمة أولد بيلي. وأقر بارتكابه جريمة إرهابية خطيرة يعاقب عليها القانون. وتتعلق هذه الجريمة بمساعدة منفذ هجوم مانشستر الدامي. حيث استهدف هذا الهجوم كنيساً يهودياً خلال عام 2025. وذلك من خلال المشاركة في عملية استطلاع سابقة وخطيرة. واستهدفت تلك العملية موقعاً دفاعياً مهماً وحساساً في إنجلترا.
من ناحية أخرى، تفاعل الرأي العام البريطاني مع هذه الاعترافات. حيث تسلط هذه القضية الضوء على الشبكات الإرهابية المحتملة. وتعمل الأجهزة الأمنية على كشف كافة المتورطين في التخطيط. وبناءً على ذلك، تم تشديد الإجراءات الأمنية في المواقع الحساسة. وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
اعترافات خطيرة أمام المحكمة قبل وقوع هجوم مانشستر
في سياق متصل، أقر المتهم محمد عاصم بشير بجريمته بالتفصيل. ويبلغ هذا المتهم من العمر 31 عاماً. واعترف بأنه نقل المدعو جهاد الشامي بسيارته الخاصة. وتم النقل إلى أكاديمية الدفاع البريطانية في مقاطعة أوكسفوردشير. وحدث ذلك تحديداً خلال شهر أغسطس من عام 2025. وكان الهدف هو تنفيذ عملية استطلاع دقيقة للموقع.
علاوة على ذلك، جاء هذا الاعتراف المثير خلال جلسة رسمية. وعُقدت هذه الجلسة في محكمة أولد بيلي بالعاصمة لندن. حيث واجه المتهم اتهامات قانونية وأمنية صريحة ومباشرة. وتتعلق الاتهامات بتقديم دعم ومساعدة في نشاط إرهابي خطير. وهو نشاط مرتبط بشكل وثيق ومباشر بـ هجوم مانشستر.
تفاصيل هجوم مانشستر المروع والتحقيقات الجارية
من جهة أخرى، وبعد أقل من شهرين على عملية الاستطلاع. نفذ جهاد الشامي هجوم مانشستر المروع والذي صدم الجميع. حيث صدم عدداً من المارة الأبرياء بسيارته المسرعة. ثم ترجل وهاجم أشخاصاً بسكين حاد داخل كنيس يهودي. ويُعرف هذا الكنيس باسم “هييتون بارك هيبرو كونجريجيشن”.
ونتيجة لذلك، أسفر الهجوم عن مقتل شخص متأثراً بإصاباته البالغة. كما قُتل شخص آخر عن طريق الخطأ المؤسف. وحدث ذلك بنيران الشرطة أثناء التعامل السريع مع الحادث. وأوضحت التحقيقات لاحقاً أن الشامي بريطاني من أصل سوري. ويبلغ من العمر 35 عاماً وادعى العمل لصالح تنظيم داعش. وذلك قبل أن يُقتل برصاص عناصر الأمن البريطانية.
توضيحات الشرطة ومكافحة الإرهاب بعد هجوم مانشستر
في غضون ذلك، أوضحت الشرطة البريطانية طبيعة الاتهام الموجه لبشير. وأكدت أن الجريمة لا ترتبط مباشرة بتنفيذ هجوم مانشستر. وإنما تتعلق بمساعدته للشامي في عملية الاستطلاع المذكورة سلفاً. والتي استهدفت موقعاً دفاعياً مهماً قبل وقوع الهجوم الدامي.
ختاماً، تواصل السلطات البريطانية تحقيقاتها المكثفة والشاملة في القضية. ويأتي ذلك ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب بصرامة تامة. وتسعى السلطات لتعقب أي شبكات أو أفراد مشبوهين محتملين. والذين قد تكون لهم صلات محتملة بالمتهم المذكور. أو لهم صلة خفية بـ هجوم مانشستر الذي هز المدينة العام الماضي.


