تل آبيب، إسرائيل – قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن إسرائيل لم تجرِ أي اتصالات دبلوماسية مباشرة مع إيران منذ ما يقرب من عقدين. وقد أرجع ذلك إلى ما وصفه باستمرار التزام طهران بشعار “القضاء على إسرائيل”.
وأوضح ساعر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن غياب التواصل الدبلوماسي المباشر بين الجانبين يعود إلى مواقف إيران السياسية والعسكرية تجاه إسرائيل. وأكد أن تل أبيب تعتبر تلك المواقف تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
توتر مستمر بين الجانبين
وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن العلاقات بين إسرائيل وإيران تشهد توتراً متصاعداً منذ سنوات. ويحدث ذلك في ظل تبادل الاتهامات والتهديدات، إضافة إلى الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لطهران.
وأضاف أن إسرائيل تتابع عن كثب التحركات الإيرانية في المنطقة. كما تعتبر أن سياسات طهران تمثل مصدر قلق متزايد على مستوى الأمن الإقليمي.
وتأتي تصريحات ساعر في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً بين إيران وإسرائيل. ويأتي ذلك وسط تبادل الضربات والاتهامات بشأن استهداف مواقع ومنشآت عسكرية وأمنية.
مخاوف من اتساع التصعيد
كما تتزامن تصريحات ساعر مع استمرار التحركات الدبلوماسية الدولية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة المواجهة في الشرق الأوسط. ويحدث ذلك خاصة مع ارتباط الملف الإيراني بعدد من القضايا الأمنية والعسكرية المعقدة.
ويرى مراقبون أن استمرار غياب أي قنوات اتصال مباشرة بين طهران وتل أبيب يزيد من احتمالات سوء التقدير السياسي والعسكري. ويظهر هذا خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
في المقابل، تؤكد إسرائيل تمسكها بمواجهة ما تصفه بالتهديدات الإيرانية. بينما تواصل إيران التأكيد على مواقفها السياسية تجاه إسرائيل ودعمها لقوى وفصائل حليفة في المنطقة.


