برلين، ألمانيا – أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده تمتلك إمدادات كافية من النفط والغاز. وذلك بالرغم من التحديات التي تواجه الأسواق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد.
استقرار الإمدادات المحلية
وأوضح ميرتس، خلال لقاء مفتوح مع مواطنين في شمال البلاد، أن الجزء الأكبر من واردات الطاقة إلى أوروبا لا يمر عبر مضيق هرمز. وأشار إلى أن مصادر الإمداد متنوعة. لذلك، يمنح هذا التنوع ألمانيا هامش أمان نسبي في مواجهة أي اضطرابات مفاجئة.
وأضاف أن الوضع الحالي لا يشير إلى نقص فوري داخل الأسواق الألمانية. وأكد أن الحكومة تتابع بشكل دقيق تطورات أسواق الطاقة العالمية لتجنب أي انعكاسات سلبية على الداخل.
تأثير الأسواق العالمية
وفي المقابل، حذر المستشار من أن النقص في الإمدادات على المستوى العالمي يظل عاملاً مؤثراً في تحديد الأسعار داخل أوروبا. ويحدث هذا التأثير حتى في ظل توافر الإمدادات محلياً. ولفت إلى أن الأسواق مترابطة بشكل وثيق.
وأشار إلى أن أي توترات في مناطق إنتاج أو نقل الطاقة، خاصة في الشرق الأوسط، تنعكس سريعاً على الأسعار العالمية. لذلك يتطلب الأمر تحركاً سياسياً ودبلوماسياً موازياً للجهود الاقتصادية.
تحركات دبلوماسية لخفض التوتر
وشدد ميرتس على أن حكومته تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة للمساهمة في تأمين حرية الملاحة وفتح الممرات الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز. ويعود ذلك لما لهذه الخطوات من أهمية في استقرار الأسواق العالمية.
وأكد أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي وتقليل الاعتماد على نقاط الاختناق الجغرافية. وذلك يدعم استقرار الأسعار ويحد من التقلبات في المرحلة المقبلة.


