الكويت – أكدت وزارة الداخلية الكويتية أن الدولة، منذ نشأتها، قامت على أسس راسخة من الوحدة الوطنية. وشددت على أنه لا مكان للطائفية أو الفئوية داخل المجتمع الكويتي.
التماسك المجتمعي أهم ركائز الاستقرار
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن التماسك المجتمعي يمثل أحد أهم ركائز الاستقرار في البلاد. كما أكدت أن جميع مكونات الشعب الكويتي تشكل نسيجًا واحدًا يجمعه الانتماء الوطني، بعيدًا عن أي انقسامات أو محاولات لإثارة الفتن.
وشددت على أن الأجهزة المعنية لن تتهاون مع أي سلوك أو خطاب من شأنه المساس بالوحدة الوطنية أو التحريض على الكراهية. وأكدت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار.
محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي
كما دعت وزارة الداخلية إلى ضرورة تحلي الجميع بالمسؤولية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. وأشارت إلى أهمية التكاتف والتلاحم الوطني لمواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في إطار حرص الدولة على ترسيخ المواطنة وتعزيز السلم المجتمعي. وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خطاب جامع يواجه أي نزعات انقسامية داخل المجتمعات.


