برلين ، ألمانيا – أكد وزير الداخلية الألمانى أن الحرب الدائرة مع إيران لم تؤدِ إلى حدوث موجة هجرة جديدة باتجاه أوروبا، مشيرًا إلى أن الأوضاع الحالية لم تشهد تدفقات غير اعتيادية مقارنة بالفترات السابقة.
وأوضح الوزير، فى تصريحات رسمية، أن أجهزة الأمن والهجرة تتابع التطورات عن كثب. لكن المؤشرات حتى الآن لا تدل على تحركات جماعية واسعة من مناطق النزاع نحو الدول الأوروبية، لافتًا إلى أن أنظمة المراقبة والاستقبال تعمل بكفاءة.
وأضاف أن أوروبا تعلمت من تجارب سابقة، خاصة خلال أزمات الشرق الأوسط. وهذا دفعها إلى تعزيز قدراتها على إدارة الحدود والتعامل مع أى سيناريو محتمل، سواء من خلال التعاون الإقليمى أو عبر آليات الاستجابة السريعة.
وأشار إلى أن بعض التحركات الفردية قد تحدث بشكل طبيعى فى ظل أى تصعيد عسكرى. لكنها لا ترقى إلى مستوى “موجة هجرة” بالمعنى الذى يثير القلق السياسى أو المجتمعى داخل دول الاتحاد الأوروبى.
فى المقابل، شدد مسؤولون أوروبيون على أهمية استمرار التنسيق مع دول الجوار الإقليمى لمناطق التوتر، بهدف الحد من أى تدفقات محتملة. كذلك أكدوا على ضمان توفير الدعم الإنسانى داخل مناطق الأزمات بدلًا من انتقالها إلى أوروبا.
ويرى مراقبون أن تصريحات الوزير الألمانى تحمل رسائل طمأنة للداخل الأوروبى، فى وقت تتزايد فيه المخاوف من تكرار سيناريوهات سابقة. وهذا يحدث حين تتحول الأزمات الإقليمية سريعًا إلى تحديات داخلية تتعلق بالهجرة والأمن والاستقرار.
أوروبا بلا موجات نزوح جديدة.. برلين تنفى تأثير حرب إيران على الهجرة
أوروبا ودروس الهجرة من الأزمات السابقة


