واشنطن، الولايات المتحدة – قلل وزير الخزانة الأمريكى، سكوت بيسنت، من تقديرات كل من صندوق النقد الدولى والبنك الدولى بشأن حجم التداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب المرتبطة بإيران. واعتبر أن تلك التوقعات “مبالغ فيها” ولا تعكس بشكل دقيق قدرة الاقتصاد العالمى على التكيف مع الأزمات.
ضمان استقرار الأسواق
وأوضح وزير الخزانة الأمريكى أن الاقتصاد الدولى يمتلك أدوات مرنة لامتصاص الصدمات. وأشار إلى أن الأسواق العالمية أظهرت خلال أزمات سابقة قدرة على إعادة التوازن بشكل أسرع من المتوقع، رغم التوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع فى المنطقة. كما تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لضمان استقرار الأسواق، خاصة فى ما يتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
الاضطرابات تطال الاقتصاد العالمى
وأشار وزير الخزانة الأمريكى إلى أن التقديرات الصادرة عن المؤسسات المالية الدولية غالبًا ما تأخذ فى الحسبان أسوأ السيناريوهات، وهو ما قد يضخم من حجم المخاطر. وأكد فى الوقت ذاته أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الاقتصاد من أى تداعيات محتملة.
وتأتى هذه التصريحات فى وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تأثير التوترات العسكرية فى المنطقة على حركة التجارة الدولية وأسعار النفط. كما هناك تحذيرات من اضطرابات قد تطال الاقتصاد العالمى فى حال تصاعد الصراع.



