طهران، إيران – حذر مسؤولون من أن إيران قد تسعى إلى استغلال أي حالة تهدئة أو توقف مؤقت للصراعات الإقليمية لإعادة بناء وترميم قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الفترة الأخيرة. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في عدد من ساحات النفوذ المرتبطة بها.
ترتيب الأولويات الدفاعية
وأشارت التقديرات إلى أن فترات التوقف في العمليات العسكرية أو خفض التصعيد قد تمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أولوياتها الدفاعية. يشمل ذلك تطوير منظوماتها الصاروخية وإعادة تأهيل البنية العسكرية التي تأثرت بالضغوط والضربات المتبادلة.
وبحسب هذه التحليلات، فإن إيران تعتمد في استراتيجيتها على مبدأ “إعادة التموضع” خلال فترات التهدئة. وتهدف من ذلك إلى تعزيز جاهزيتها لأي مواجهات مستقبلية محتملة، مع التركيز على الحفاظ على توازن الردع في المنطقة.
تسليح وتطوير عسكري
كما لفتت إلى أن هذا التوجه قد يثير مخاوف لدى بعض الأطراف الإقليمية والدولية. وتؤكد هذه الأطراف أن أي إعادة تسليح أو تطوير عسكري خلال فترات الهدوء قد يؤدي إلى دورة جديدة من التصعيد لاحقًا.
وفي المقابل، لم تصدر طهران تعليقًا رسميًا على هذه التقارير. لكنها تؤكد في مناسبات سابقة أن برامجها الدفاعية تهدف فقط إلى حماية سيادتها وأمنها القومي في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الخارجية.


