أبوظبي، الإمارات – أعلنت دولة الإمارات فوزها باستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في العاصمة أبوظبي، في خطوة تعكس تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد الوطني وتعزز موقع الدولة كمركز مالي عالمي مؤثر.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن اختيار الإمارات لاستضافة هذا الحدث العالمي يمثل تصويتاً دولياً على كفاءة اقتصادها وقوة مؤسساتها. وأشار إلى أن الدولة أصبحت شريكاً رئيسياً في دعم استقرار النظام الاقتصادي العالمي وصياغة مستقبله.
منصة عالمية لصناعة القرار الاقتصادي
وأوضح أن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية العالمية، حيث تجمع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصناع القرار من أكثر من 190 دولة. وتتم مناقشة قضايا النمو والاستقرار المالي والتنمية المستدامة فيها. لذلك يمنح استضافة أبوظبي بعداً استراتيجياً في قلب صناعة القرار الاقتصادي الدولي.
وأضاف أن هذا الحدث يعزز مكانة الإمارات كمنصة عالمية للحوار الاقتصادي متعدد الأطراف. كما يؤكد جاهزيتها التنظيمية وقدرتها على استضافة كبرى الفعاليات الدولية.
ثقة دولية وبنية اقتصادية متينة
وجاء اختيار الإمارات بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت ضمن عملية تقييم دولية. وقد عكست هذه النتيجة ثقة المجتمع الدولي في بيئة الدولة الاقتصادية المستقرة وسياساتها المالية والنقدية المتوازنة. وهذا إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة وخبراتها المتراكمة.
وأشار الشيخ محمد بن راشد إلى فخره بكوادر الدولة الاقتصادية والمالية. كما أشار إلى المكانة المتنامية التي تحققها الإمارات، وبثقة العالم التي تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم.
تعزيز الشراكات والتنمية المستدامة
من جانبه، أكد الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن استضافة الاجتماعات تعكس رؤية الإمارات في تعزيز الشراكات الدولية. كما ترسخ دورها كمحور رئيسي في دعم الاستقرار المالي العالمي.
وأوضح أن الحدث يمثل فرصة لتعزيز الحوار الاقتصادي البنّاء ودعم مسارات التنمية المستدامة. وأيضاً هو فرصة لبناء شراكات دولية تسهم في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الأسواق الدولية.


