.مسقط ، عمان – عقدت سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الأحد، اجتماعا رفيع المستوى لمناقشة الخيارات الممكنة لضمان “انسيابية العبور” في مضيق هرمز، الممر البحري الأكثر استراتيجية في العالم لتجارة الطاقة. ويشهد المضيق حالة من الإغلاق شبه الكامل من قبل طهران منذ اندلاع شرارة الحرب الراهنة في الشرق الأوسط قبل ستة أسابيع.
تحرك دبلوماسي لفك حصار المضيق
وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الاجتماع عقد على مستوى وكلاء وزارتي الخارجية في البلدين، وبحضور نخبة من المختصين والخبراء من الجانبين.
وتركزت المباحثات حول تدارس الحلول والبدائل التقنية والأمنية التي تكفل استئناف حركة الملاحة أو الحفاظ على الحد الأدنى من مرور الناقلات التجارية. ويأتي ذلك في ظل الظروف الاستثنائية والمتوترة التي تعصف بالمنطقة.
وأشارت الوكالة إلى أن الخبراء من الطرفين العماني والإيراني طرحوا عددا من الرؤى والمقترحات العملية بشأن آليات العبور. وتهدف هذه المقترحات إلى محاولة تجنب وقوع صدامات عسكرية مباشرة أو تفاقم أزمة الطاقة العالمية.
وتأتي هذه الخطوة العمانية في إطار دور مسقط التقليدي كـ “وسيط موثوق” يسعى لنزع فتيل الأزمات بين القوى الإقليمية والدولية. خاصة وأن إغلاق المضيق تسبب في ارتباك حاد في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع قياسي في أسعار النفط.



