أوتاوا ، كندا – بدأت كندا تطوير كاسحة جليد جديدة من الجيل الحديث لتعزيز قدراتها البحرية في المياه القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى دعم الملاحة الآمنة وحماية المصالح الاقتصادية والبيئية للبلاد.
وأفادت وزارة الدفاع الكندية أن الكاسحة الجديدة تتميز بتقنيات متقدمة تسمح لها بالعمل في ظروف جليدية قاسية، مع تقليل استهلاك الوقود وزيادة كفاءة العمليات البحرية، ما يعزز قدرة كندا على مراقبة الطرق الملاحية والاستجابة للطوارئ في المناطق القطبية.
وأوضح المسؤولون أن المشروع يمثل جزءًا من استراتيجية كندية أوسع لتحديث الأسطول البحري، بما في ذلك السفن البحثية والإنقاذ، وذلك لمواكبة التغيرات المناخية والزيادة المستمرة في حركة الشحن عبر الممرات البحرية الشمالية.
يأتي هذا التطوير في وقت يزداد فيه الاهتمام الدولي بالموارد البحرية في القطب الشمالي، حيث تسعى الدول الكبرى إلى تعزيز وجودها لضمان المصالح الاقتصادية والأمنية في المنطقة.
كندا تطلق كاسحة جليد متطورة لتعزيز سيطرتها في القطب الشمالي
كندا تعزز أمنها الاقتصادي في القطب الشمالي



