عمّان، الأردن – أدانت وزارة الخارجية الأردنية بشدة الاعتداءات التي استهدفت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر إقامة رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق. واعتبرت أن هذه الأعمال تمثل انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدبلوماسية الدولية، وتهديدًا لأمن وسلامة البعثات الدبلوماسية.
وأكدت خارجية الأردن في بيان رسمي رفض المملكة القاطع لمثل هذه الاعتداءات. كما شددت على ضرورة احترام حرمة المقار الدبلوماسية وحمايتها وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وتلزم الاتفاقية الدول المضيفة بتأمين البعثات وضمان سلامة العاملين فيها.
تأكيد على التضامن مع الإمارات
وأعربت حكومة الأردن عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة هذه الاعتداءات. وأكدت وقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمن بعثاتها الدبلوماسية. كما شددت على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مثل هذه الأعمال التي تستهدف الاستقرار.
دعوة لحماية البعثات الدبلوماسية
ودعت وزارة خارجية الأردن السلطات المعنية في سوريا إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية على أراضيها. وأكدت ضرورة ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، بما يتماشى مع التزاماتها القانونية الدولية، ويحفظ أمن واستقرار العمل الدبلوماسي.
تحذير من تداعيات التصعيد
وحذرت عمّان من خطورة استمرار مثل هذه الاعتداءات، لما لها من انعكاسات سلبية على العلاقات الدولية وعلى أمن المنطقة بشكل عام. وأكدت أن استهداف البعثات الدبلوماسية يمثل تصعيدًا غير مقبول قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
واختتمت وزارة خارجية الأردن بيانها بالتأكيد على ضرورة احترام القوانين الدولية والعمل على تعزيز الأمن الدبلوماسي. وهذا يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة بين الدول.



