لندن ، المملكة المتحدة – تشهد العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة توترًا متزايدًا، بسبب أزمة حاملتي الطائرات الملكيتين البريطانيّتين، اللتين تُعدّان متهالكتين وغير جاهزتين للقيام بمهام عسكرية مشتركة.
وأكدت مصادر بريطانية أن هذه النواقص في القدرة التشغيلية تعقد خطط التعاون العسكري الاستراتيجي مع واشنطن. كما أنها تضع لندن أمام تحديات كبيرة في الوفاء بالتزاماتها الدولية.
وأشار خبراء إلى أن الوضع الحالي يمثل طريقًا مسدودًا أمام تعزيز الشراكة الدفاعية بين البلدين. وأكدوا أن تحديث الأسطول البحري أصبح أمرًا عاجلًا لتفادي أي توتر مستقبلي قد يؤثر على التعاون العسكري والاستخباراتي.
وتأتي الأزمة في وقت تحاول فيه بريطانيا لعب دور أكبر على الساحة الدولية. وهذا يتطلب قدرات عسكرية متطورة. بينما يشير التأخير في تحديث حاملتي الطائرات إلى موقف حرج أمام حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة.
أزمة حاملتي الطائرات الملكيتين تهدد التعاون العسكري بين لندن وواشنطن
بريطانيا تحت الضغط لتحديث الأسطول البحري



