روما ، إيطاليا – أعلنت الحكومة الإيطالية رسمياً رفض استخدام قاعدة عسكرية تابعة لها لأى عمليات عسكرية محتملة ضد إيران. وتعد هذه الخطوة تعبيرًا عن موقف روما المتحفظ من تصعيد التوترات الإقليمية فى الشرق الأوسط. ويأتي ذلك وسط دعوات أوروبية للتهدئة والحفاظ على الاستقرار.
وقالت مصادر رسمية إيطالية إن القرار يأتى ضمن سياسة الدفاع عن السيادة الوطنية وتجنب تورط البلاد فى صراعات خارج حدودها. وأضافت المصادر أن إيطاليا مستمرة فى دعم جهود الدبلوماسية الدولية لمعالجة الأزمة دون اللجوء إلى العمل العسكرى المباشر.
وأوضحت أن القوات الإيطالية ستبقى ملتزمة بالمهام الدفاعية والإنسانية فى الخارج. ومع ذلك، لن تُستخدم قواعدها أو منشآتها فى أى عمليات هجومية ضد إيران. كما أكدوا أهمية الدور الأوروبي فى خفض التصعيد والحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة بين واشنطن وطهران.
ويأتى هذا الموقف فى وقت يزداد فيه التوتر بين القوى الغربية وإيران. هناك أيضًا مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية أوسع. وهذا يعزز أهمية دور الدول الأوروبية فى تهدئة الموقف والحفاظ على خطوط التواصل الدبلوماسية.
ويرى مراقبون أن خطوة إيطاليا قد تشكل نموذجًا لدول أوروبية أخرى. فهذه الدول قد تتجنب الانخراط المباشر فى الصراعات العسكرية، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوترات فى منطقة حساسة للغاية.
روما ترفض مشاركة قواعدها فى الحرب على إيران
ايطاليا ترفض استخدام قواعدها العسكرية ضد إيران



