أبوظبي، الإمارات – أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية، التزام بلاده الكامل بدعم أمن الإمارات واستقرار المنطقة في الخليج والشرق الأوسط. وأوضح أن واشنطن تولي أهمية قصوى لملف التنسيق الاستراتيجي، معتبراً إياه صمام أمان للمصالح المشتركة. علاوة على ذلك، شدد بولس على أن العلاقات الثنائية بين واشنطن وأبوظبي تمثل ركناً أساسياً في السياسة الخارجية الأمريكية. فهي تهدف لمواجهة التحديات الإقليمية بفعالية وضمان السلام المستدام.
تنسيق استراتيجي لدعم أمن الإمارات واستقرار المنطقة
وأشار بولس إلى أن التنسيق مع الإمارات يشمل مناقشات مستمرة ومعمقة. وتهدف هذه المباحثات الدورية للتصدي لأي تهديدات محتملة قد تطرأ على الساحة. بالإضافة إلى ذلك، أعرب عن تقديره العميق للشراكة المستمرة بين البلدين في التعامل مع القضايا الأمنية المعقدة. وأكد أن الحفاظ على أمن الإمارات واستقرار المنطقة ليس مجرد خيار سياسي عابر. بل هو التزام استراتيجي راسخ يضمن بيئة آمنة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، تعمل الدولتان على حماية المصالح الوطنية والإقليمية عبر منصات التعاون المشترك. وأضاف بولس أن المرحلة الراهنة تفرض تحديات تتطلب رؤية موحدة وشاملة. بناءً عليه، فإن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والاستخباراتي لضمان تفوق شركائها في المنطقة.
مواجهة التحديات وتعزيز السلم الإقليمي
وأضاف مستشار الرئيس الأمريكي أن واشنطن تثق تماماً في حكمة القيادة الإماراتية ودورها القيادي. وأوضح أن جهود ترسيخ السلم تتطلب تعاوناً وثيقاً بين القوى الفاعلة. لذلك، تفرض المتغيرات الدولية تعاوناً أمنياً رفيع المستوى لردع أي محاولات لزعزعة الاستقرار. ومن ناحية أخرى، أشار بولس إلى أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العالمي.
وفي الختام، يأتي هذا التأكيد الأمريكي ليعكس عمق التعاون التاريخي. وهو يوجه رسالة واضحة لكل الأطراف بشأن ثبات الموقف الأمريكي. وبذلك، تستمر الشراكة الاستراتيجية لخدمة المصالح العليا وحماية المكتسبات الوطنية للدولتين الصديقتين في وجه كافة التحديات.


