عمان، الأردن – أكد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، أن الأردن يتعامل مع مختلف القضايا بما يحقق مصلحته الوطنية ويحمي أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه. وشدد أيضا على أن السياسات الأردنية تنطلق من أولويات الأمن القومي في ظل التوترات الإقليمية.
وضع السفارة الإيرانية
أوضح الصفدي أن السفارة الإيرانية لا تزال قائمة في عمّان، ويعمل بها قائم بالأعمال وعدد من الدبلوماسيين. كما أشار إلى أن بلاده رفضت تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين. علاوة على ذلك، امتنعت بلاده عن منح اعتماد لآخر، في خطوة تعكس موقفًا سياسيًا واضحًا من السياسات الإيرانية.
رسائل سياسية واضحة
وشدد وزير خارجية الأردن، الصفدي، على أن إدارة العلاقات الدبلوماسية تخضع لاعتبارات سياسية دقيقة. وأكد أن هذه القرارات تحمل رسائل مباشرة تتعلق برفض الممارسات التي تهدد أمن الأردن واستقراره، وكذلك أمن الدول العربية.
الانفتاح المشروط على الحوار
وأشار الصفدي إلى أن الأردن كان منفتحًا على الحوار مع إيران قبل اندلاع الحرب، بهدف بناء علاقات إيجابية. مع ذلك، كان ذلك مشروطًا بوقف السياسات التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي. وأكد أيضًا أن بلاده تسعي دائمًا إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
قرارات وفق التوقيت المناسب
واختتم الصفدي تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل مع السفارة الإيرانية في عمّان سيظل محكومًا بتقديرات سياسية. وأشار إلى أن الأردن سيتخذ الخطوات المناسبة في الوقت الذي يراه ملائمًا، بما ينسجم مع مصالحه الوطنية ويواكب تطورات المشهد الإقليمي.


