طهران ، إيران – دخلت المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران يومها الرابع والعشرين، وسط تصعيد غير مسبوق في وتيرة الضربات المتبادلة. فقد شهدت الساعات الأخيرة قصفًا مكثفًا من الجانبين استهدف مواقع استراتيجية وعسكرية حساسة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن إسرائيل شنت غارات جوية مركزة على منشآت عسكرية داخل العمق الإيراني. في الوقت نفسه، نُفذت هجمات سيبرانية لتعطيل أنظمة الدفاع. فيما ردت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأكدت تقارير أن دوي انفجارات عنيفة سُمع في عدة مدن، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في الجانبين. يسود وسط حالة استنفار قصوى وتحذيرات للسكان من البقاء في الملاجئ.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الحرب. وتزداد هذه المخاوف خاصة مع دخول أطراف إقليمية على خط التوتر بشكل غير مباشر. هذا ما ينذر بتحول المواجهة إلى صراع مفتوح يهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله.
في المقابل، تتواصل التحركات الدبلوماسية الدولية لمحاولة احتواء الأزمة. مع ذلك، استمرار الضربات المتبادلة يعكس تمسك الطرفين بخيار التصعيد العسكري. وتعد هذه واحدة من أخطر المواجهات التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.


