موسكو ، روسيا – نفت روسيا بشكل قاطع الاتهامات التي تحدثت عن تورطها في الهجوم الذي استهدف قاعدة تابعة للتحالف الدولي في العراق، مؤكدة أن تلك المزاعم “لا أساس لها من الصحة”، وتندرج ضمن محاولات تحميل موسكو مسؤولية تطورات أمنية معقدة تشهدها المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن روسيا لم تشارك بأي شكل من الأشكال في الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية، مشددة على أن الاتهامات المتداولة تفتقر إلى الأدلة وتأتي في إطار تصعيد إعلامي وسياسي.
وأضاف البيان أن موسكو تدعو إلى تجنب توجيه الاتهامات دون تحقيقات واضحة وموثقة، مؤكدة ضرورة التعامل مع الحوادث الأمنية في العراق بحذر ومسؤولية لتفادي زيادة التوتر في المنطقة.
وأشار مسؤولون روس إلى أن الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط تشهد حالة من التوتر المتزايد، خاصة مع تصاعد المواجهات بين عدة أطراف إقليمية ودولية، ما يفتح المجال أمام انتشار روايات متضاربة حول المسؤولية عن الهجمات العسكرية.
وأكدت موسكو دعمها لجهود تحقيق الاستقرار في العراق، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على منع اتساع رقعة التصعيد العسكري الذي قد يهدد أمن المنطقة بأكملها.
ويأتي النفي الروسي في وقت تشهد فيه القواعد العسكرية التابعة للتحالف الدولي في العراق استهدافات متكررة بصواريخ وطائرات مسيرة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع بين القوى الإقليمية والدولية الموجودة على الأراضي العراقية.

