واشنطن ، الولايات المتحدة – حذّر أحد مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن استمرار التصعيد العسكري مع إيران قد يقود المنطقة إلى مرحلة “كارثية”. ودعا الإدارة الأمريكية إلى إعلان النصر سريعًا وإنهاء الانخراط العسكري قبل اتساع رقعة المواجهة.
وقال المستشار، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن الولايات المتحدة حققت بالفعل أهدافها العسكرية الأساسية في المواجهة مع إيران. وأشار إلى أن استمرار العمليات قد يفتح الباب أمام تداعيات أخطر على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأوضح أن الخيار الأكثر حكمة في هذه المرحلة يتمثل في إعلان تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية. ثم البدء في سحب القوات تدريجيًا من مسرح العمليات، وذلك لتجنب الانزلاق إلى حرب طويلة قد تستنزف الجميع.
وأضاف أن أي تصعيد إضافي قد يدفع أطرافًا أخرى في المنطقة إلى الانخراط المباشر في الصراع. وهذا ما قد يحول المواجهة إلى صراع إقليمي واسع يصعب احتواؤه.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تركز في هذه المرحلة على تثبيت مكاسبها السياسية والعسكرية. إضافة إلى ذلك، يجب فتح الباب أمام المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر ومنع تفجر الأوضاع في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع دائرة الصراع بين واشنطن وطهران. ويزيد من خطورة ذلك حساسية منطقة الخليج وأهمية الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز. إذ يمثل هذا المضيق شريانًا رئيسيًا لتدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.

