واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن البنتاجون، الثلاثاء، حصيلة إصابات الجيش الأمريكي منذ بدء عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران. وأشار إلى إصابة نحو 140 من أفراد القوات المسلحة خلال عشرة أيام من العمليات العسكرية. معظمها إصابات طفيفة. تمكن 108 عسكريين من العودة لمهامهم بعد تلقي العلاج.
الحالات الحرجة وتلقي الرعاية الطبية
أفاد البيان بأن ثمانية من أفراد الجيش الأمريكي لا تزال إصاباتهم حرجة، ويتلقون أعلى مستوى من الرعاية الطبية. بينما يخضع آخرون للمراقبة قبل السماح لهم بالعودة إلى مواقعهم. وشددت القيادة العسكرية على أن جميع المصابين يتلقون الرعاية اللازمة. كما يستمر تقييم أوضاعهم الصحية لضمان عودتهم إلى الخدمة متى ما سمحت حالتهم بذلك.
تفاصيل عملية «الغضب الملحمي»
تعد العملية إحدى أكبر الحملات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وتشمل استخدام طائرات مقاتلة وقاذفات استراتيجية وصواريخ دقيقة التوجيه. وأكدت القيادة العسكرية أن الإصابات لم تؤثر على الجاهزية العملياتية للقوات. كما أن العمليات مستمرة وفق الخطط العسكرية الموضوعة.
المخاطر والتصعيد العسكري
تأتي هذه الحصيلة في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على استقرار المنطقة. ويستمر تبادل الضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية. وأكد الجيش الأمريكي التزامه بالمعايير العسكرية لضمان حماية الجنود. كما تتم مراقبة تطورات الحرب لتجنب تفاقم الإصابات وزيادة الضغط على القوات في الميدان.
شدد البنتاجون على أن القوات المشاركة في العمليات تواصل مهامها. كما أن الإصابات الطفيفة لم تعيق تنفيذ الحملات العسكرية. في حين تبقى القوات مستعدة لأي تطورات مفاجئة على الأرض.

