واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية دمرت 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال ثلاثة أيام فقط من العمليات العسكرية. ويأتي ذلك في إطار التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وجاء تصريح ترامب خلال حديث صحفي في مدينة ميامي بولاية فلوريدا. كما أشار إلى أن القوات الأميركية نفذت عمليات عسكرية مكثفة استهدفت القدرات البحرية الإيرانية. وأكد أن تلك الضربات تأتي ضمن جهود تقويض القدرة العسكرية لطهران في المنطقة.
تصعيد العمليات البحرية
وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية ركزت على استهداف القطع البحرية التابعة للبحرية الإيرانية. كما أشار إلى أن تدمير هذا العدد من السفن خلال فترة قصيرة يمثل ضربة قوية للبنية العسكرية البحرية لإيران.
وأضاف أن القوات الأميركية تواصل مراقبة التحركات العسكرية الإيرانية في المنطقة. وأكد أيضاً أن واشنطن ستواصل عملياتها العسكرية إذا لزم الأمر لحماية مصالحها وقواتها في الشرق الأوسط.
أهداف عسكرية أوسع
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتحدث فيه الإدارة الأميركية عن أهداف عسكرية أوسع تشمل تقليص القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية. كما تسعى إلى إضعاف النفوذ العسكري لطهران في المنطقة.
ويرى مراقبون أن الضربات البحرية قد تكون جزءاً من استراتيجية عسكرية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في الخليج والممرات البحرية الحيوية. ويأتي ذلك خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بين الطرفين.
تداعيات إقليمية محتملة
ويثير هذا التصعيد العسكري مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة. ويزداد ذلك خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل التصريحات الحادة بين واشنطن وطهران.
كما يحذر خبراء من أن استمرار استهداف القدرات العسكرية الإيرانية قد يدفع طهران إلى الرد بوسائل مختلفة عبر قواتها أو حلفائها في المنطقة. وهذا ما قد يزيد من حدة التوتر ويهدد استقرار الشرق الأوسط والممرات البحرية الدولية.

