أبوظبي ، الإمارات – بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مع أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة. كما ناقشا تداعيات تلك التطورات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل التصعيد العسكري الأخير.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال مجمل الأوضاع في المنطقة. كذلك ناقشا الانعكاسات المحتملة للأحداث الجارية على أمن الدول واستقرارها. وأكدا أهمية التنسيق والتشاور بين الدول الشقيقة لمواجهة التحديات الراهنة.
تضامن متبادل بين البلدين
وأعرب رئيس الإمارات خلال الاتصال عن اطمئنانه على الكويت في ظل ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية. كما أكد تضامن بلاده مع الكويت في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، أعرب أمير الكويت عن اطمئنانه على دولة الإمارات. كذلك أكد تضامن بلاده معها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها في مواجهة التحديات الحالية.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
وأكد الجانبان خلال الاتصال إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي البلدين وعدداً من الدول الشقيقة. كما اعتبرا أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً لسيادة الدول ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددا على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. وحذرا من خطورة استمرار التصعيد العسكري وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
الدعوة لوقف التصعيد
وأكد رئيس الإمارات وأمير الكويت أهمية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة التي تكفل حماية أمن البلدين واستقرارهما وأمن شعبيهما في ظل الظروف الراهنة.
كما دعا الجانبان إلى الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل الخلافات. ويسهم ذلك في تجنب مزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية في المنطقة.

