عمان، الأردن – أكد الملك عبدالله الثاني خلال اتصالين هاتفيين مع رئيسى جمهورية التشيك وفنلندا على أهمية خفض حدة التوتر فى الإقليم. كما دعا المجتمع الدولى إلى تحرك عاجل لضمان الأمن والاستقرار ومنع أي تصعيد قد يفاقم الأزمة.
وأشار الملك إلى أن الأوضاع الراهنة تتطلب تعاونًا دوليًا دقيقًا للحد من المخاطر على المدنيين والممتلكات. علاوة على ذلك، شدد على أهمية الحفاظ على توازن القوى فى المنطقة. وأكد أيضًا ضرورة الحوار والدبلوماسية كحل وحيد لتجنب الانزلاق نحو صراعات أوسع.
تضامن المجتمع الدولى
وأضاف الملك عبدالله الثاني أن الأردن يواصل جهوده للتواصل مع جميع الأطراف المعنية لتخفيف التوتر. كما أكد أن الاستقرار الإقليمي ليس خيارًا بل ضرورة استراتيجية تتطلب تضامن المجتمع الدولى.
وجاءت هذه الاتصالات فى وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية. ويأتي ذلك وسط مخاوف من تداعيات التصعيد على الأمن الإقليمي والدولى، وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة والحركة الاقتصادية فى المنطقة.

