نيويورك ، الولايات المتحدة – أعلنت الأمم المتحدة، نقلًا عن ناجين، مصرع 239 مهاجرًا إثر غرق قارب قبالة السواحل الليبية. ويعد الحادث مأساويًا جديدًا يعكس استمرار نزيف الأرواح على طريق الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
وأوضح ناجون أن القارب كان يقل مئات المهاجرين من جنسيات إفريقية مختلفة. وكان متجهًا نحو السواحل الأوروبية، قبل أن يتعرض للغرق فى عرض البحر بسبب سوء الأحوال الجوية والاكتظاظ الشديد. وقد أدى ذلك إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ عدد محدود من الركاب. فى الوقت نفسه تتواصل عمليات البحث عن مفقودين يُرجح أن يكونوا قد لقوا حتفهم. وأكدت أن الحادث يُعد من أكثر الوقائع دموية على هذا المسار منذ بداية العام.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها للمجتمع الدولى إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، وفتح مسارات آمنة وقانونية للمهاجرين. بالإضافة إلى ذلك، شددت على أهمية تعزيز قدرات البحث والإنقاذ فى البحر المتوسط، الذى بات يُصنف كأحد أخطر طرق الهجرة فى العالم.
وتبقى السواحل الليبية نقطة انطلاق رئيسية لقوارب الهجرة غير النظامية، فى ظل نشاط شبكات التهريب وتدهور الأوضاع الأمنية. وهذا ما يضاعف من حجم المخاطر التى يواجهها المهاجرون فى رحلات محفوفة بالموت.
مأساة المتوسط تتجدد.. مصرع 239 مهاجرًا قبالة سواحل ليبيا فى واحدة من أكبر الكوارث هذا العام
ليبيا: استمرار النزيف على طريق الهجرة

