بيروت ، لبنان – أعلن الجيش اللبناني إعادة تموضع عدد من وحداته العسكرية على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل. تأتي الخطوة فى ظل تصاعد التوترات الميدانية على امتداد الخط الأزرق.
وذكرت مصادر عسكرية أن التحركات تأتى فى إطار إجراءات ميدانية تهدف إلى تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الانتشار فى بعض النقاط الحساسة. ولم تشر المصادر إلى وجود عملية عسكرية مباشرة أو اشتباكات واسعة حتى الآن.
وتشهد المناطق الحدودية بين الجانبين حالة من الترقب الأمنى، خاصة مع استمرار التحليق الجوى المكثف وسماع دوي انفجارات متقطعة فى بعض القرى الجنوبية. نتيجة لذلك، أعادت القوات اللبنانية تنظيم انتشارها بما يتناسب مع تطورات الموقف.
وأكدت مصادر مطلعة أن الخطوة تندرج ضمن مهام الجيش فى حماية السيادة الوطنية ومنع أى خروقات أو تسلل عبر الحدود. ويأتي ذلك فى ظل ظروف إقليمية شديدة الحساسية.
ويُعد الجنوب اللبنانى من أكثر المناطق توترًا فى الشرق الأوسط. فى هذه المنطقة تتداخل الحسابات العسكرية والسياسية، ما يجعل أى تحرك ميدانى محل متابعة دقيقة داخليًا وخارجيًا.


