باريس، فرنسا – كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، عن خطة باريس لتعزيز قدراتها النووية وتوسيع ما وصفه بـ”المظلة النووية الأوروبية”. تأتي هذه الخطوة بهدف حماية القارة من التوترات العالمية المتصاعدة والتهديدات النووية.
وأكد ماكرون أن فرنسا ملتزمة بالدفاع عن حلفائها الأوروبيين، وأن الصراعات والتوترات الإقليمية المستمرة تتطلب تعزيز الردع النووي كضمان للأمن القاري. كما شدد على أن باريس ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لضمان حماية الأراضي والمصالح الحيوية.
رسالة قوية للجهات الفاعلة
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعدًا ملحوظًا في سباق التسلح بين القوى الكبرى. تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من أن أي تصعيد نووي قد يمتد ليهدد الاستقرار العالمي.
وأشار ماكرون إلى أن الهدف من المظلة النووية هو توجيه رسالة قوية للجهات الفاعلة في الشرق الأوسط وشرق أوروبا. أوروبا لن تكون ضعيفة أمام أي تهديد، وفرنسا ملتزمة بضمان الأمن الجماعي عبر أدوات الردع النووي الاستراتيجية.
القرار أدى للجدل داخل الأوساط الأوروبية. هناك من يعتبره خطوة استباقية ضرورية لحماية القارة، وهناك من يحذر من مخاطره على استقرار المنطقة وسباق تسلح جديد محتمل.


