أنقرة، تركيا – أعلنت السلطات التركية، اليوم الاثنين، إغلاق حدودها مؤقتًا أمام عبور الإيرانيين القادمين في رحلات قصيرة. وقد وصف مراقبون هذه الخطوة بأنها غير مسبوقة منذ سنوات. وتأتي هذه الإجراءات وسط مخاوف أن تؤثر التدفقات السياحية القصيرة على الأمن الداخلي والنظام الصحي، بحسب ما نقلته وزارة الداخلية التركية.
إقبال غير مسبوق
وأشارت أنقرة إلى أن القرار سيستمر لفترة محددة، مع التركيز على الرحلات السياحية القصيرة. وبالمقابل، سيستمر السماح بالعبور لأغراض العمل والدراسة. ويأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه الحدود التركية إقبالًا غير مسبوق من الزوار الإيرانيين. هذا أدى لمخاوف من زيادة الضغوط على الموارد والخدمات المحلية، بحسب مسؤولين أتراك.
القرار مفاجئا وصعب التفسير
ويترقب السياح الإيرانيون والمنظمات السياحية تطورات هذا القرار، وسط مخاوف من تأثيره على السياحة الموسمية وارتفاع أسعار الإقامة والنقل في المدن التركية القريبة من الحدود. في نفس الوقت، أكدت السلطات التركية أنها ستواصل مراقبة الوضع لتحديد مدى الحاجة لتمديد أو تعديل فترة الإغلاق المؤقت.
الخطوة أثارت جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر بعض الإيرانيين القرار مفاجئا وصعب التفسير، بينما رأى مراقبون أن تركيا تحاول من خلاله التحكم في حركة الزوار القصيرة لضمان الاستقرار الداخلي والمصلحة الاقتصادية في آن واحد.


