مانيلا ، الفلبين – شهد بركان كانلاون ثورانًا جديدًا، اليوم، ما دفع السلطات الفلبينية إلى رفع مستوى التحذيرات. جاء ذلك وسط مخاوف من احتمال وقوع انفجار أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأفادت هيئة الرصد الجيولوجي بأن البركان قذف أعمدة كثيفة من الرماد والغازات إلى ارتفاعات شاهقة. في الأثناء سُجلت هزات أرضية متقطعة في محيطه، الأمر الذي يشير إلى نشاط بركاني متصاعد تحت سطح الأرض.
وأعلنت السلطات المحلية توسيع نطاق المناطق المحظورة حول البركان. كما طالبت السكان بعدم الاقتراب من فوهته والالتزام بتعليمات الإخلاء الاحترازية، خاصة في القرى الواقعة ضمن دائرة الخطر.
ويُعد “كانلاون” من أكثر البراكين نشاطًا في الفلبين. والفلبين دولة تقع ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة للزلازل والثورات البركانية بشكل متكرر.
وحذّر خبراء من أن استمرار تصاعد الانبعاثات قد ينذر بانفجار أقوى. هذا الانفجار قد يتسبب في تدفقات بركانية أو أمطار رماد كثيفة، مما يؤثر على حركة الطيران والزراعة والصحة العامة.
وتتابع السلطات الموقف على مدار الساعة وسط استعدادات لسيناريوهات طارئة. في غضون ذلك يترقب السكان تطورات الساعات المقبلة بقلق بالغ.


