واشنطن ، الولايات المتحدة – رحبت الولايات المتحدة بمقتل نمسيو أوسجيرا المعروف باسم “إل مينشو”، زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن القوية لتجارة المخدرات في المكسيك، خلال عملية عسكرية نفذت في مدينة زابوبان يوم الأحد.
ووصف نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو العملية بأنها “تطور كبير للمكسيك والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية والعالم”. وأشار إلى أهمية القضاء على شبكات المخدرات في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي. وأضاف لانداو عبر منصة “إكس” أنه يتابع “مشاهد العنف في المكسيك بحزن وقلق بالغين”. كما أكد استمرار التعاون بين واشنطن ومكسيكو سيتي لمواجهة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
التنسيق الأميركي-المكسيكي
وأكدت السفارة المكسيكية في واشنطن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات استخباراتية ساهمت في نجاح العملية العسكرية، ما يعكس التنسيق الوثيق بين الطرفين في محاربة العصابات المسلحة. وتشير المصادر الحكومية إلى أن العملية أسفرت عن القضاء على “إل مينشو”. ولم تقع خسائر كبيرة بين القوات المشاركة.
تداعيات محلية وإقليمية
يعد “إل مينشو” من أخطر تجار المخدرات في المكسيك. وكانت عصابته مسؤولة عن سلسلة من الجرائم المنظمة وأعمال العنف التي أثرت على استقرار البلاد. وبهذا التطور، يتوقع أن يشهد قطاع مكافحة المخدرات في المكسيك دعماً أقوى من الجانب الأميركي. كذلك سيتم تعزيز الجهود الأمنية لمحاصرة شبكات الجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية.
ويأتي مقتل زعيم العصابة في وقت تتزايد فيه العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة. وذلك في إطار استراتيجية أوسع لمكافحة المخدرات والجريمة العابرة للحدود.


