ريو دي جانيرو ، البرازيل – أعلنت شركة كارجيل الأمريكية لتجارة الحبوب أن متظاهرين من السكان الأصليين في البرازيل احتلوا محطة ميناء سانتاريم النهرية التابعة لها في ولاية بارا، ما أدى إلى توقف العمليات في الموقع “تماماً”، بحسب وكالة رويترز.
وقالت الشركة في بيان إن المحتجين أجبروا الموظفين على إخلاء المحطة مساء الجمعة. وأشارت إلى أنها تواصلت مع السلطات المحلية للعمل على تنفيذ الإخلاء “بطريقة منظمة وآمنة”. ويأتي ذلك في ظل تقارير عن أضرار لحقت ببعض الأصول داخل المنشأة.
أهمية الميناء لصادرات الحبوب
وتُظهر بيانات قطاع الموانئ أن كارجيل شحنت أكثر من 5.5 مليون طن من فول الصويا والذرة عبر ميناء سانتاريم خلال العام الماضي. وهذا يمثل أكثر من 70% من إجمالي الحبوب التي جرى التعامل معها في الميناء. ومعظمها قادم من منطقة وسط غرب البرازيل.
ويمثل تعطيل العمليات في الميناء ضربة محتملة لسلاسل الإمداد. ويأتي ذلك خاصة في ظل اعتماد صادرات الحبوب البرازيلية على الممرات النهرية للوصول إلى الأسواق العالمية.
خلاف بشأن تجريف الأنهار
ويأتي الاحتلال في إطار تصعيد بين المتظاهرين والشركة بشأن خطط مقترحة لتجريف أنهار محلية، من بينها نهر تاباجوس، الذي يُستخدم لنقل الحبوب قبل تصديرها.
وأكدت كارجيل أنها لا تسيطر بأي شكل على خطط تجريف الأنهار. ونفت مسؤوليتها عن القرارات المتعلقة بالمشاريع البيئية محل الخلاف. وفي وقت يواصل فيه المحتجون اعتراضهم على ما يرونه تهديداً لمناطقهم ومواردهم الطبيعية.


