نيويورك ، الولايات المتحدة – حذرت الأمم المتحدة من تصاعد أزمة الجوع في الصومال نتيجة موسمين متتاليين من انقطاع هطول الأمطار. كما تستمر الصراعات وانعدام الأمن في التأثير على الوضع. بالإضافة إلى ذلك، هناك انخفاض حاد في التمويل الإنساني، بحسب برنامج الأغذية العالمي.
مؤشرات خطيرة للأمن الغذائي
وأكد روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج، أن نحو ربع سكان الصومال، أي حوالي 4.4 مليون شخص، يواجهون مستويات أزمة غذائية شديدة. من بينهم نحو مليون شخص يعانون من جوع حاد. علاوة على ذلك، هناك أكثر من مليوني طفل يعانون من سوء تغذية حاد، وفق ما ذكره البرنامج. كما نزح ما يقارب نصف مليون شخص خلال الأشهر الخمسة الماضية.
نقص الموارد يفاقم الأزمة
وأشار سميث إلى أن البرنامج لا يستطيع الوصول إلا إلى شخص واحد من بين كل سبعة محتاجين، بسبب نقص الموارد. ولذلك اضطر البرنامج لتقليص المساعدات الحيوية بشكل متكرر، بحسب تصريحات المسؤول الأممي. وأضاف أن الدعم الحالي يصل إلى 640 ألف شخص فقط من أصل 4.4 مليون شخص يواجهون مستويات الجوع الكارثية. بالمقارنة، تلقى 2.2 مليون شخص مساعدات غذائية في نفس الفترة من العام الماضي.
أهمية التحرك الدولي العاجل
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة توسيع نطاق الاستجابة لتلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية العاجلة لملايين الصوماليين، ومنع حدوث مجاعة. بالإضافة إلى ذلك، يجب تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الصدمات والظواهر الجوية المتطرفة، وفق برنامج الأغذية العالمي.
حماية الفئات الأكثر ضعفا
وأكد البرنامج أن النساء والأطفال هم الأكثر تضرراً من الأزمة الغذائية. كما شدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفاً في الوقت المناسب.


