واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الجنرال جاسبر جيفيرز، قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة، أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في المهمة المرتقبة داخل القطاع. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس السلام الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن.
الدول المشاركة في القوة
وقال جيفيرز إن الدول الخمس التي أكدت التزامها بإرسال قوات هي إندونيسيا والمغرب وقازاخستان وكوسوفو وألبانيا. كما أشار إلى أن دولتين أخريين، هما مصر والأردن، تعهدتا بتولي مهام تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية ضمن الخطة الأمنية المقترحة.
وأوضح أن هذه التعهدات تمثل المرحلة الأولى من تشكيل القوة متعددة الجنسيات. ويُعوّل على هذه القوة في تثبيت الاستقرار ودعم الترتيبات الأمنية في غزة بعد الحرب.
بدء الانتشار من رفح
وأشار قائد القوة إلى أن عملية الانتشار ستبدأ في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، على أن تتولى القوات في المرحلة الأولى تدريب الشرطة المحلية هناك. بعد ذلك، سيتم التوسع تدريجياً “قطاعاً تلو الآخر” ليشمل مناطق إضافية داخل القطاع.
وأضاف أن الخطة طويلة الأمد تستهدف وصول عدد عناصر قوة الاستقرار الدولية إلى 20 ألف جندي. بالتوازي مع ذلك، سيتم تدريب نحو 12 ألف شرطي فلسطيني، في إطار هيكل أمني جديد يُفترض أن يدعم حفظ النظام ويعزز فرص استمرار وقف إطلاق النار.
خطة أمنية تدريجية
وبيّن جيفيرز أن عملية الانتشار ستتم على مراحل، مع تقييم دوري للوضع الميداني قبل الانتقال إلى كل منطقة جديدة. كما أكد أن التدريب وبناء القدرات المحلية يشكلان محوراً أساسياً في استراتيجية القوة.
وتأتي هذه التطورات في سياق جهود دولية أوسع لإرساء ترتيبات أمنية جديدة في غزة. ويحدث هذا وسط تحديات سياسية وأمنية معقدة تتعلق بملف نزع السلاح وضمان استدامة الاستقرار في القطاع. ..


