واشنطن ، الولايات المتحدة – شهدت الولايات المتحدة حادث إطلاق نار دامٍ خلال مباراة هوكى، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى فى واقعة أعادت الجدل مجددًا حول تصاعد حوادث العنف المسلح وأمن الفعاليات الرياضية. جاء ذلك وسط حالة من الصدمة والقلق بين الجماهير والرأى العام.
ووفقًا لمصادر أمنية، اندلع إطلاق النار بشكل مفاجئ داخل أو بالقرب من موقع المباراة، ما تسبب فى حالة من الذعر بين الحضور. حاول الحضور الفرار بحثًا عن ملاذ آمن، بينما سارعت قوات الشرطة وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث لتأمين المنطقة ونقل المصابين إلى المستشفيات.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن السلطات بدأت تحقيقًا موسعًا لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه. فيما لا تزال هوية المشتبه بهم أو طبيعة الحادث قيد الفحص، مع فرض طوق أمنى واسع فى محيط موقع الواقعة.
ويأتى هذا الحادث فى سياق سلسلة من وقائع إطلاق النار التى شهدتها الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. لذلك، يثير تساؤلات متجددة حول إجراءات السلامة فى الأماكن العامة، خصوصًا فى التجمعات الرياضية والترفيهية الكبرى.
من جانبها، أكدت الجهات المنظمة للمباراة تعاونها الكامل مع السلطات. كما أعلنت مراجعة إجراءات الأمن وتعزيز التدابير الاحترازية لضمان سلامة الجماهير فى الفعاليات المقبلة.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث يضع ضغوطًا متزايدة على صناع القرار لاتخاذ خطوات أكثر صرامة للحد من العنف المسلح. ويأتى ذلك فى ظل انقسام سياسى مستمر بشأن قوانين حمل السلاح ومستقبل التشريعات المرتبطة به.


