عمّان ، الأردن – بعد توقف دام 35 عامًا، أطلق الأردن برنامج التدريب العسكري للشباب. وقد وصف مراقبون هذه الخطوة بأنها إعادة إحياء تقليد مهم يهدف إلى تعزيز الروح الوطنية. يهدف البرنامج أيضًا إلى تنمية مهارات الانضباط والقيادة بين فئات الشباب المختلفة.
ويستهدف البرنامج، الذى ينفذ لأول مرة منذ عقود، آلاف الشباب الأردنى من مختلف المحافظات. كما يشمل تدريبات عملية فى مهارات الدفاع المدني واستخدام التجهيزات العسكرية الأساسية. ويشمل أيضًا تنمية قدرات التعاون والعمل الجماعي، إلى جانب توعية المشاركين بأهمية الانضباط والمسؤولية الوطنية.
وأكدت وزارة الدفاع الأردنية أن البرنامج يهدف أيضًا إلى تعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب. يهدف كذلك إلى إعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة فى خدمة المجتمع والوطن. ويتم ذلك مع الحفاظ على التقاليد العسكرية التي شكلت جزءًا من تاريخ المملكة الحديث.
وأوضح مسؤولون أن البرنامج يشكل فرصة للشباب لاكتساب خبرات جديدة وتطوير قدراتهم البدنية والذهنية. كما أشاروا إلى أنه سيُطبق وفق خطط منظمة ومراحل متدرجة لضمان السلامة والكفاءة. وسيتم ذلك مع مراعاة التطورات الحديثة فى أساليب التدريب العسكري.
ويرى خبراء أن إعادة إطلاق هذا البرنامج بعد ثلاثة عقود ونصف يحمل رمزية قوية. ويأتي ذلك فى ظل التركيز على تمكين الشباب وإعدادهم لتحمل المسؤولية. ويساهم البرنامج فى تعزيز الأمن والاستقرار الوطني، بما يعكس رؤية الأردن فى الاستثمار فى جيل المستقبل وبناء مجتمع واعٍ ومتماسك.


