جنيف، سويسرا – دافعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن خبيرة حقوق الإنسان الإيطالية فرانشيسكا ألبانيزي المكلفة بإعداد تقارير عن الأراضي الفلسطينية المحتلة،
وهذا بعد أن طالبت عدة حكومات أوروبية باستقالتها بسبب تصريحات نسبت إليها ولم تدلِ بها.
أزمة تصريحات ألبانيزي
وقالت المتحدثة باسم المفوضية مارتا أورتادو إن الهجمات والانتقادات ضد خبراء الأمم المتحدة المستقلين تمثل مصدر قلق بالغ،
محذرة من أن معلومات مضللة وتهديدات قد تصرف الانتباه عن قضايا حقوق الإنسان الجوهرية.
وأضافت أن ألبانيزي مستقلة في عملها رغم تكليف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمراقبة وتوثيق الانتهاكات.
أوضحت ألبانيزي أن الانتقادات الأوروبية، بما فيها من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، استندت إلى تصريحات لم تصدر عنها،
مشيرة إلى أن انتقادها لإسرائيل يقتصر على ما تراه من تجاوزات خلال حرب غزة.
وأشارت إلى أن الإحصاءات الرسمية الفلسطينية تشير إلى وفاة أكثر من 72 ألف شخص خلال النزاع الأخير، بما في ذلك أكثر من 20 ألف طفل خلال 858 يوما.
استمرار عمل ألبانيزي
وفي السياق ذاته، وصفت بعض الحكومات الأوروبية موقف ألبانيزي بأنه ضعيف أو مستهجن،
فيما فرضت إدارة الرئيس الأمريكي عقوبات عليها لاحقاً بسبب رسائل وجهتها لشركات أمريكية،
والتي تتهمها بالمساهمة في انتهاكات حقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية.
من المقرر أن تلقي ألبانيزي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف الشهر المقبل، وتستمر أعمالها حتى انتهاء ولايتها عام 2028،
مع استبعاد أي محاولة لعزلها نظراً للدعم القوي لقضايا حقوق الفلسطينيين داخل المجلس.



