واشنطن ، الولايات المتحدة – أكد متحدث عسكري من قيادة الجنوب الأمريكية (US Southern Command) أن سفينة حربية أمريكية وسفينة إمداد بحرية اصطدمتا يوم الأربعاء 11 فبراير، أثناء تنفيذ عملية إعادة تزويد بالوقود والإمدادات في عرض البحر. وأوضح المتحدث أن الحادث وقع خلال عملية “إعادة التزويد في البحر” (Replenishment at Sea – RAS)، وهي عملية لوجستية روتينية لكنها معقدة. وتتطلب هذه العملية إبحار السفينتين جنباً إلى جنب على مسافة قريبة جداً. لذلك يستدعي تنسيقاً دقيقاً بين الطواقم.
السفن المعنية
USS Truxtun: مدمرة صواريخ موجهة من فئة Arleigh Burke تابعة للبحرية الأمريكية. و USNS Supply: سفينة إمداد قتالي سريع من فئة Supply، مخصصة لدعم القطع البحرية بالوقود والمؤن أثناء الإبحار. وبحسب تقارير إعلامية دولية، وقع الحادث في مياه قريبة من أمريكا الجنوبية. ويرجح أنها في منطقة البحر الكاريبي أو جنوب المحيط الأطلسي.
إصابات طفيفة والتحقيق جارٍ
أفاد المتحدث العسكري، الكولونيل إيمانويل أورتيز، أن الحادث أسفر عن إصابتين طفيفتين، مشيراً إلى أن حالة المصابين مستقرة. كما أكد أن السفينتين لم تتعرضا لأضرار جسيمة، وهما قادرتان على مواصلة الإبحار بأمان. وتم فتح تحقيق رسمي لتحديد أسباب الاصطدام. ويشمل ذلك احتمال وجود خطأ بشري أو ظروف ملاحية أو عوامل فنية. وحتى الآن لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية في هذه المرحلة.
عمليات روتينية
وأشار مسؤولون إلى أن الحادث وقع ضمن إطار عمليات بحرية روتينية تنفذها قيادة الجنوب الأمريكية في المنطقة. ولا يرتبط بأي تصعيد عسكري أو توتر إقليمي. وتُعد حوادث الاصطدام أثناء عمليات التزويد في البحر نادرة نسبياً، لكنها سجلت في السابق ضمن حوادث بحرية. وقد دفعت هذه الحوادث إلى مراجعات وإجراءات تعزيز للسلامة التشغيلية داخل الأسطول الأمريكي.


