مانيلا ، الفلبين – ارتفعت حصيلة ضحايا حادث غرق سفينة قبالة سواحل الفلبين إلى 52 شخصًا، في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة. في الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين ومفقودين وسط ظروف بحرية صعبة.
وأفادت السلطات الفلبينية بأن السفينة تعرضت للغرق بعد مواجهة أحوال جوية سيئة وأمواج مرتفعة. لذلك أدى ذلك إلى فقدان السيطرة عليها قبل أن تنقلب في عرض البحر. وأكدت الجهات المعنية أن فرق خفر السواحل والجيش تعمل على مدار الساعة. كما تقوم بانتشال الضحايا وتقديم الدعم الطبي والنفسي للناجين.
وأشار مسؤولون إلى أن التحقيقات الأولية تركز على مدى التزام السفينة بإجراءات السلامة وعدد الركاب الفعلي مقارنة بالطاقة الاستيعابية. ويأتي ذلك خاصة في ظل تكرار حوادث الغرق المرتبطة بالاكتظاظ أو سوء الأحوال الجوية في الأرخبيل. ويعتمد الأرخبيل بشكل كبير على النقل البحري بين جزرها.
من جانبه، أعرب الرئيس الفلبيني عن تعازيه لأسر الضحايا. كذلك، وجه بفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. مع التأكيد على مراجعة معايير السلامة البحرية. وأيضا تعزيز إجراءات الرقابة على السفن التجارية وسفن نقل الركاب.
ويرى مراقبون أن الحادث يعيد تسليط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع النقل البحري في الفلبين. كما يأتي ذلك خاصة مع التقلبات المناخية المتزايدة. كذلك توجد ضرورة لتحديث أساطيل النقل وتطوير أنظمة الإنذار المبكر لضمان سلامة المسافرين.
كارثة بحرية فى الفلبين.. ارتفاع ضحايا غرق السفينة إلى 52 قتيلاً وسط عمليات بحث متواصلة
الفلبين: غرق سفينة ومصرع 52 شخصا


