عدن ، اليمن – عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعها الدوري اليوم في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية. وقد ناقشت الأوضاع السياسية والميدانية في محافظات الجنوب. كما أكدت الاصطفاف الكامل خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي. واستعرض الاجتماع التصريح الأخير للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. وقد أكد على التمسك بمبادئ النضال السلمي لتحقيق أهداف شعب الجنوب، وعلى رأسها استعادة دولته كاملة السيادة والالتزام بالإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي.
وأشادت الهيئة بالفعاليات الجماهيرية والتظاهرات السلمية في مختلف محافظات الجنوب. كما أكدت وعي وانضباط المواطنين وتمسكهم بحقهم المشروع في تقرير المصير. في الوقت نفسه، أدانت الهيئة استخدام القوات الميليشاوية والأمنية العنف ضد المتظاهرين في مدينة عتق، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى. واعتبرت ذلك انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات العامة. كما استمعت الهيئة لتقرير لجنة الحقوق والحريات حول الانتهاكات المستمرة في حضرموت. وطالبت بوقف القمع وتمكين أبناء المحافظة من حماية أنفسهم. كذلك حثت المنظمات الدولية على التدخل لحماية المدنيين.
وشددت الهيئة على أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقاعدته الشعبية الراسخة، أكثر تماسكًا وتنظيمًا في مواجهة التحديات. كما يواصل تحركاته الدبلوماسية الإقليمية والدولية بما يضمن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره. وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، اعتبرت الهيئة أن الحكومة لا تمثل قضية الجنوب ولا تحظى بشرعيتها. وأكدت التمسك بالمسار السياسي السلمي كخيار استراتيجي ضمن إطار تفاوضي مستقل وتحت إشراف دولي وإقليمي. وختم الاجتماع بمناقشة القضايا التنظيمية وخطة عمل المجلس. ودعت جماهير الجنوب للمشاركة الفاعلة في الفعاليات والتظاهرات السلمية القادمة، بما فيها فعالية زنجبار في محافظة أبين يوم السبت القادم. ويهدف ذلك لإيصال صوت الجنوب إلى المجتمع الدولي.


